10883ص274 · ج18
رِوَايَةُ: مَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ...
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: ((مَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ [فِي نَخْلٍ لَهَا يُقَالُ [لَهُ] ١: الأَسْوَافُ، فَفَرَشَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ صُورٍ لَهَا مَرْشُوشٍ]، [فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَجَلَسْنَا مَعَهُ]، فَذَبَحَتْ لَنَا شَاةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ»، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ»، فَدَخَلَ عُمَرُ، فَقَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ»، فَقَالَ: «اللهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ عَلِيًّا»، فَدَخَلَ عَلِيٌّ.
ثُمَّ أُتِينَا بِطَعَامٍ، فَـ[أَكَلَ وَ] أَكَلْنَا، فَقُمْنَا إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ [فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا] [وَلَمْ يَتَوَضَّأْ]، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ أَحَدٌ مِنَّا، ثُمَّ أُتِينَا بِبَقِيَّةِ الطَّعَامِ [فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَكَلْنَا مَعَهُ] ثُمَّ قُمْنَا إِلَى العَصْرِ [فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ] وَمَا مَسَّ أَحَدٌ مِنَّا مَاءً (مَا تَوَضَّأَ وَلَا تَوَضَّأْنَا))).
[الحكم]: ضعيفٌ.
[التخريج]:
[حم ١٥١٦٢ (واللفظ له) / طي ١٧٧٥ (مختصرًا) / طس ٧٨٩٧/ طش ٦٥١ (والزيادة الثانية والخامسة إلى السابعة له) / ش ٣٢٦١٥ (مقتصرًا على أوله) / غيل ٦٧ (والرواية وبقية الزيادات له) / لا ١٩٤٧ (مختصرًا) / طح (١/ ٦٥) (مختصرًا) / ك (تاريخ- مغلطاي ٢/ ٤٥) / كر (٤٢/ ٣١٨، ٣١٩) / نبلا (١٠/ ٤٤٤) / فاخر ٣٩٤/ جماعة ٧].
١ هذه الكلمة ليست في أصل (الغيلانيات) كما قال محققها، والسياق يقتضيها كما أشار إليه المحقق.
10884ص275 · ج18
[السند]:
رواه أحمدُ قال: حدثنا أبو سعيد، ثنا زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، به.
ورواه الطيالسيُّ -ومن طريقه الطحاويُّ- عن زائدة به بلفظ: ((مَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً، وَأَتَتْنَا بِالطَّعَامِ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَكْلَنَا، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الظُّهْرِ، لَمْ يَتَوَضَّأْ أَحَدٌ مِنَّا، ثُمَّ أُتِينَا بِبَقِيَّةِ الشَّاةِ، فَتَعَشَّيْنَا مِنْهَا، وَحَضَرَتِ العَصْرُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا، لَمْ يَمَسَّ أَحَدٌ مِنَّا مَاءً)).
ورواه الطبرانيُّ في (مسند الشاميين) من طريق الوَضين بن عطاء، عن ابن عقيل، به.
ورواه أبو بكرٍ الشافعيُّ في (الغيلانيات) -ومن طريقه ابنُ عساكر في (تاريخ دمشق)، والذهبيُّ في (سِيَر أعلام النبلاء) - والدولابيُّ في (الكنى)، من طريق عُبيد الله بن عمرو، عن ابنِ عَقيلٍ به.
ولفظُ الدولابيِّ: ((أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ- مِنْ شَاةٍ ذَبَحَتْهَا لَهُمُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَصَلَّوُا الظُّهْرَ وَالعَصْرَ، وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا)).
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
العلةُ الأُولى: عبد الله بن محمد بن عقيل، الجمهورُ على تضعيفه.
العلةُ الثانيةُ: اضطرابه في متنه كما تقدَّم قريبًا.
ثم إن ابنَ عَقيلٍ قد زادَ فيه -أيضًا- قصةَ أبي بكرٍ وعمرَ وعليٍّ رضي الله عنهم، وقد