وَأَمَّا حَدِيثُ سُفْيَانَ ، فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ° ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ° ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقُومُ الْإِمَامُ ، وَيُصَفُّ خَلْفَهُ صَفٌّ ، وَطَائِفَةٌ تُوَازِي الْعَدُوَّ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ، فَإِذَا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، قَامَ الْإِمَامُ ، وَقَامَ الَّذِينَ وَرَاءَهُ فَصَلُّوا رَكْعَةً عَلَى حِدَتِهِمْ ، وَالْإِمَامُ قَائِمٌ ، ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ وَقَامُوا وَرَاءَ الْإِمَامِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامُوا فَقَضَوْا تِلْكَ الرَّكْعَةَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الْإِمَامُ " . و َبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَمَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ